136 قتيلاً في حصيلة جديدة لمجزرة بقرية شمال بوركينا فاسو

136 قتيلاً في حصيلة جديدة لمجزرة بقرية شمال بوركينا فاسو

قُتل 136 مدنيا على الأقل في هجوم نفذه مسلحون يرتدون زي الجيش الوطني في قرية بشمال بوركينا فاسو الأسبوع الماضي، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس". 

وتشهد الدولة الواقعة في غرب إفريقيا وحصل فيها انقلابان عسكريان في 2022، تمردا منذ 2015 امتد إليها من مالي المجاورة والنيجر.

وقال تجمع "مناهضة الإفلات من العقاب ووصم المجتمعات"، "وثقت فرقنا وأحصت 136 جثة في كارما، بينها ما يعود إلى 50 امرأة و21 طفلا، من ضمنهم رضع تقل أعمارهم عن 30 يوما وقتلوا على ظهور أمهاتهم".

وكانت حصيلة رسمية، الأحد، قد أفادت عن مقتل نحو 60 شخصا في الهجوم الذي وقع في 20 إبريل في قرية كارما في شمال إقليم ياتنغا، بينما قدر ناجون وسكان القرية عدد القتلى "بأكثر من مئة".

وتعرضت قرى مجاورة لاستهداف من المهاجمين أنفسهم، ما أوقع 11 قتيلا في 3 أماكن أخرى، وفق التجمع.

أوامر بقتل الجميع

وأوضح رئيس التجمع داودا ديالو أن المهاجمين في كارما “جمعوا المدنيين بالعشرات وفق الأحياء، مع الحرص على تكليف مسلحين لكل مجموعة والإيعاز إليهم بـ”اقتلوا الجميع".

ووقعت المجزرة بعد هجوم شنه مسلحون يُشتبه بأنهم متطرفون منتصف الشهر الحالي، قتل خلاله 6 من الجنود و34 من المعاونين المدنيين في الجيش في محيط قرية في المنطقة ذاتها.

وذكر ديالو أن "شهادات الناجين تشير إلى أن المهاجمين اتهموا سكان قرية كارما بإيواء عناصر من المجموعات الإرهابية".

وندد التجمع بشدة بـ"المجزرة الأخيرة"، مذكرا بسلسلة من الوفيات المنسوبة إلى جنود ومتعاونين معهم في حربهم ضد المجموعات الإرهابية المسلحة.

وطالب ديالو بـ"تحقيق قضائي كامل ونزيه في هذه الجرائم المروعة بحق المدنيين، من أجل سوق كل المسؤولين عنها ومن يقف خلفها أمام العدالة".

وشدد على أن "الإفلات من العقاب يفتح الطريق أمام كل الانتهاكات المحتملة، والتي يمكن أن تراوح بين تصفية حسابات ومذابح واسعة النطاق".

أعمال همجية

ونددت الحكومة، الخميس، بشدة بهذه "الأعمال الدنيئة والهمجية"، وقالت إنها تواكب "من كثب سير التحقيق" الذي فتحه المدعي العام للمحكمة العليا في واهيغويا لامين كابوري من أجل "توضيح" الحقائق، و"استدعاء جميع الأشخاص المعنيين".

وتشهد بوركينا فاسو، الدولة الواقعة في غرب إفريقيا وحيث حصل انقلابان عسكريان عام 2022، تمردا جهاديا منذ عام 2015 امتد إليها من مالي المجاورة والنيجر.

وأودت أعمال العنف بأكثر من 10 آلاف شخص خلال السنوات السبع الماضية، من مدنيين وجنود، وفق منظمات غير حكومية، وتسببت بنزوح نحو مليوني شخص.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية